ابن البيطار

34

تفسير كتاب دياسقوريدوس

( ت . 392 ه / 1001 م ) « 63 » وأبو علي الحسين بن سينا « 64 » وأبو المطرّف عبد الرحمن ابن وافد ( ت . 467 ه / 1075 م ) « 65 » وأبو علي يحيى بن عيسى ابن جزلة « 66 » والشريف الإدريسي ( ت . 560 ه / 1165 م ) « 67 » وأبو جعفر أحمد الغافقي « 68 » . والنّقد الذي وجّهه ابن البيطار لهؤلاء العلماء - وهم أعلام العلماء في الصّناعة الطبيّة - مهمّ جدّا لأنّه دالّ على مدى تمكّنه من معرفة الأدوية المفردة وعلى قدرته على التمييز الصحيح ين أصناف الأدوية وأنواعها ، وخاصة منها الأدوية النباتية . ونكتفي من ذلك بالإشارة إلى تمييزه بين « الإذخر » و « الأسل » وقد خلط بينهما الرّازي وابن سينا وابن جزلة « 69 » ، وتمييزه بين أصناف النبات المسمّى باليونانيّة « لوطوس » وهي ثلاثة : « الحندقوقى البرّي » و « الحندقوقى البستانيّ » و « البشنين » ، وقد خلط بينهما حنين بن إسحاق ثم تابعه المؤلّفون في الأدوية المفردة من بعده وحتّى عصر ابن البيطار « 70 » ، وتمييزه بين « الطبّاق » و « الغافث » ، وقد خلط بينهما أطبّاء المشرق والمغرب على السّواء حتّى عصر ابن البيطار أيضا « 71 » . وثاني المظهرين هو إسهام ابن البيطار في المادّة النباتيّة العربيّة بإضافته نباتات جديدة من محض اكتشافه إلى النّباتات التي عرفها العرب من قبل سواء عن طريق التّرجمة أو نتيجة التجارب الخاصّة . وإضافات ابن البيطار في كتاب الجامع صنفان : أوّلهما تمثّله النباتات الجديدة جدّة كليّة باعتبارها نباتات مستقلة ، وثانيهما تمثّله أصناف جديدة لنباتات قد عرفت قبله .

--> ( 63 ) نفسه ، 2 / 40 ب . ( 64 ) نفسه ، 1 / 16 ، 1 / 143 ، 2 / 40 ب . ( 65 ) نفسه ، 1 / 91 ، 1 / 148 ، 2 / 40 ، 2 / 45 ب . ( 66 ) نفسه ، 1 / 16 ، 1 / 143 ، 2 / 40 ، 3 / 68 ، 3 / 172 ب ( وقد خصّه بالنّقد في كتاب مستقلّ هو كتابه « الإبانة والاعلام . . . » ) . ( 67 ) نفسه ، 1 / 51 ، 1 / 92 ب . ( 68 ) نفسه 2 / 40 ، 2 / 77 ، 3 / 173 ، 4 / 75 ب . ( 69 ) نفسه ، 1 / 16 و 1 / 26 ب . ( 70 ) نفسه ، 2 / 40 و 4 / 116 ب . ( 71 ) نفسه ، 3 / 97 و 3 / 144 ب .